


الوصول إلى فيلة نصف المتعة: تستقلّ قارباً صغيراً بمحرّك من رصيف الشلال عبر امتداد من النيل إلى جزيرة أجيليكا، فيتكشّف المعبد وهو يرتفع من الماء مباشرةً. المعبد المكرّس لإيزيس، الأم الإلهة العظيمة، مجمّع بطلمي وروماني أنيق، وآخر مكان في مصر نُحتت فيه الهيروغليفية، حتى القرن الرابع الميلادي. وقد نُقل المعبد كله فعلاً إلى هنا حجراً حجراً في سبعينيات القرن العشرين، إنقاذاً له من الجزيرة المجاورة التي اختفت تحت الخزّان خلف السد القديم. تجوّل عبر الصرحين التوأمين والفناءات ذات الأعمدة حتى المقصورة، مميّزاً النقوش التي طمسها المسيحيون الأوائل حين حوّلوه إلى كنيسة، ولا تفوّت كشك تراجان الأنيق على النهر، 'سرير الفرعون'، أحد أكثر منشآت مصر تصويراً. تعالَ باكراً للضوء الناعم وقلّة القوارب، أو عُد لعرض الصوت والضوء المسائي الآسر.
خطّط رحلتك مع سين