


شعاب الغردقة هي سبب تحوّل البلدة إلى منتجع، وهي تفي بالوعد: مياه دافئة (نادراً ما تنزل عن نحو اثنتين وعشرين درجة مئوية حتى في الشتاء)، ورؤية تُقاس غالباً بعشرات الأمتار، وجدار من الألوان أسفل السطح مباشرةً. رحلة قارب قصيرة تصل إلى سلسلة من الشعاب والجزر البحرية، بمواقع معروفة مثل أم قمر، وشعب العرج (حيث لديك فرصة حقيقية للسباحة قرب الدلافين البرية)، وأبو نحاس، وهو شعب تطوّقه حطام سفن قديمة يجذب الغواصين من أنحاء العالم. سترى مرجاناً صلباً وطرياً، وسحباً من سمك الأنثياس والفراشة، وأنقليس المورَي، وأسماك الأسد، وأسماك النفّاخ، وكثيراً السلاحف. إنه من أفضل الأماكن للتعلّم في أي مكان: مراكز الغوص PADI وSSI في كل مكان، والماء هادئ متسامح، وجلسة اكتشاف الغوص للمبتدئ أو دورة المياه المفتوحة الكاملة تكلّف جزءاً يسيراً من أسعار المتوسط أو الكاريبي. والغطّاسون يحظون بمثل ذلك تقريباً، لأن المرجان يبدأ قريباً من السطح.
خطّط رحلتك مع سين