


الأقصر واحدة من أعظم مواقع المناطيد في العالم، والانسياب فوق الضفة الغربية عند الشروق يستحق منبّه الفجر المبكّر جداً. الاصطحاب يكون في الظلام، قفزة قصيرة بقارب بمحرّك عبر النيل، ثم تشاهد المواقد وهي تنفخ الأغلفة الكبيرة حتى تنتصب قبل الإقلاع تماماً حين تنبثق الشمس فوق الصحراء الشرقية. لمدة خمس وأربعين دقيقة إلى ساعة تطفو فوق لوحة مرقّعة لا يمكنك رؤيتها بأي طريقة أخرى: شرفات حتشبسوت، والتلال التي تخبّئ وادي الملوك، والمعابد الجنائزية المتهدّمة، والخط الحادّ حيث تلتقي حقول قصب السكر الزمردية بالصحراء الجافة تماماً، وكل ذلك والنيل يلمع في الأفق. المشهد هادئ وساكن باستثناء صوت الموقد، ومناسب حقاً للعائلات وكبار السن لأنك تقف ببساطة في السلة. تعتمد الرحلات كلياً على الرياح وقد تُلغى أو يُعاد جدولتها، فاحجزها لصباحك الأول لتترك مجالاً للمحاولة مجدداً.
خطّط رحلتك مع سين