


اكتُشفت سراديب كوم الشقافة مصادفةً عام 1900، حين يُقال إن حماراً سقط عبر الأرض، وهي أكبر مجمّع دفن روماني معروف في مصر وأغرب مشهد في المدينة. تنزل سلّماً حلزونياً يلتفّ حول بئر مركزي عميق، كان يُستخدم يوماً لإنزال الموتى بالحبل، إلى ثلاثة مستويات محفورة في الصخر (أدناها الآن مغمور ومغلق). والقطعة البارزة حجرة دفن يصطدم فيها عالمان: مقبرة على الطراز المصري يحرسها الإله أنوبيس، لكن أنوبيس بزيّ جندي روماني، وشخصيات فرعونية منحوتة بوجوه يونانية–رومانية وثياب رومانية. ومساحة منفصلة، قاعة كاراكلا، تضمّ عظام أناس وخيول ترتبط بمذبحة رومانية. والاسم يعني 'كومة الشقف'، نسبةً إلى الفخار المكسور الذي تركه المشيّعون الذين أقاموا ولائم الجنازات هنا في الأسفل. المكان بارد وخافت الإضاءة ومخيف حقاً، لا يشبه أي مكان آخر في مصر.
خطّط رحلتك مع سين