


في الطرف الشرقي من المدينة، تمتد حدائق المنتزه على مئات الأفدنة من الصنوبر والنخيل على طول شاطئ صخري مشقّق بالخلجان كان يوماً المقرّ الصيفي لعائلة مصر المالكة. والقطعة المحورية قصر الحرملك، مزيج زاهٍ من الطرازين التركي والفلورنسي بناه الملك فؤاد في ثلاثينيات القرن العشرين، ببرج ساعة عالٍ مستوحى فضفاضاً من بالازو فيكيو في فلورنسا؛ الداخل مغلق عموماً، فالساحات هي المقصود. تدفع للدخول وتتجوّل في المروج المشذّبة والبساتين الظليلة وجسر منحنٍ كثير التصوير يمتد إلى جزيرة صغيرة، مع شواطئ تبدو خاصة منزوية في الخلجان أسفله. إنه مكان نزهة مفضّل في عطلة نهاية الأسبوع لعائلات الإسكندرية وملاذ أخضر حقيقي من المدينة الكثيفة. ويوجد فندقان داخل المقرّ، فيمكنك أيضاً المجيء ببساطة لوجبة أو يوم شاطئ والقصر خلفية لك والبحر المتوسط أمامك.
خطّط رحلتك مع سين