📍الوجهات — شرم الشيخ
اختر وجهة لعرض التفاصيل الكاملة

محمية رأس محمد الوطنية
محمية بحرية وطنيةرأس محمد، عند الطرف الجنوبي الأقصى لسيناء حيث يلتقي خليجا السويس والعقبة، هو أول وأهم محمية بحرية وطنية في مصر، ولكثير من الغواصين هو أفضل سبب وحيد للمجيء إلى شرم. تحت الماء، تهوي جدران مرجانية شاهقة مئات الأمتار في الأزرق العميق، والنقاط التي تجرفها التيارات تجذب حياة بحرية كبيرة مفتوحة: الباراكودا والتراكي والتونة وأسراب ضخمة من النهّاش وقروش الشعاب والسلاحف، فوق بعض من أكثف المرجان الصلب والطري في البحر الأحمر. والموقعان الأسطوريان هما شعب القرش وشعب يولاندا، يُغاص فيهما عادةً معاً في انسياب واحد، والأخير متناثرة فوقه حمولة (تشمل شهرةً حمولة من المراحيض وأحواض الاستحمام) لسفينة شحن غارقة. وفوق الماء صحراء قاحلة تلتقي بأشجار المانجروف وبحيرة فيروزية، مع بضعة أماكن للغطس من الشاطئ ونقطة مرصد القرش على قمة الجرف. يمكن للغطّاسين الاستمتاع بالشعاب الأضحل، لكن غوص الجدران هو العنوان الحقيقي. الدخول بتذكرة بوصفها منطقة محمية.

خليج نعمة
خليج منتجعخليج نعمة هو قلب منتجع شرم الأصلي، حدوة حصان من الشاطئ والفنادق نمت من ثمانينيات القرن العشرين لتصبح متنزّه البلدة الرئيسي من المتاجر والمطاعم والمقاهي والحانات ومراكز الغوص. جادة مخصّصة للمشاة متراجعة عن الرمل تمتلئ في المساء بحشد يتمشّى ويتصفّح ويدخّن الشيشة، وهي أكثر الأماكن كثافةً للأكل وشراء التذكارات والخروج بعد حلول الظلام. الشاطئ نفسه هادئ ملائم للعائلات، بمدخل ينحدر برفق، وإن كان المرجان الجيد عند حواف الشعاب لا قبالة الرمل هنا. خفت بريقه قليلاً مع اجتذاب المناطق الأحدث والمنتجعات الشاملة كل شيء الأبعد بعض الحشد، والبيع الملحّ من المتاجر والباعة المتجولين قد يرهقك، لكنه يبقى أكثر أركان شرم قابليةً للمشي وأنساً، وأسهل مقرّ إن أردت الحياة على عتبة بابك لا مجمّع منتجع مغلقاً.

مضائق تيران
مضائق غوصمضائق تيران هي القناة الضيقة بين ساحل سيناء وجزيرة تيران، حيث ينغلق خليج العقبة وترتفع أربعة شعاب كبيرة إلى السطح تقريباً في ممر الملاحة مباشرةً، سُمّيت بأسماء رسّامي الخرائط في القرن التاسع عشر الذين رسموها: جاكسون ووودهاوس وتوماس وغوردون. وهي من أشهر مواقع الغوص والغطس في البحر الأحمر، بتيارات قوية تغذّي مرجاناً زاهياً وأسراباً كبيرة من السمك وسلاحف متكررة وأسماك الشيطان النسر، وفي شعب جاكسون فرصة لرؤية القروش في الموسم إضافةً إلى حطام سفينة الشحن لارا الصدئ العالق على قمة الشعب. ولأن المرجان يقترب كثيراً من السطح، فإن الشعاب الأضحل (غوردون خصوصاً) رائعة للغطس من قارب كما للغوص. إنها رحلة قارب يوم كامل معتادة من شرم، تُجمع عادةً مع توقّف في الماء المحمي خلف الشعاب للغداء والسباحة. وقد تجرف التيارات الظروف، فالرحلات تعتمد على الطقس.

سفاري صحراوي
نزهة صحراويةرحلات سفاري شرم الصحراوية تتوجّه إلى الداخل نحو باطن سيناء البِكر، مشهد من الصخور الملوّنة والأودية والجبال يختلف كثيراً عن الصحراء الساحلية المسطّحة إلى الغرب. الرحلة المعتادة من العصر حتى الليل تربط بين الدراجات الرباعية أو عربات البَغي فوق الرمل، وركوب جمل، وزيارة مخيّم بدوي، تنتهي بعشاء مشوي وشاي حلو ومشاهدة نجوم تحت سماوات صافية إلى حدّ يسهل معه تمييز درب التبّانة. بعض المشغّلين يذهبون إلى أماكن أكثر تميّزاً مثل الوادي الملوّن قرب نويبع، وهو وادٍ ضيق من الحجر الرملي المخطّط، أو غروب عالٍ في الجبال، وهي أكثر إثراءً بكثير من روتين المخيّم المعتاد. وكما في كل سفاري بالبحر الأحمر، التجربة البدوية معدّة للزوّار، لكن الصحراء نفسها والسماء المليئة بالنجوم حقيقيتان تماماً. المكان مغبرّ ويصبح بارداً فعلاً بمجرد غياب الشمس، فتغطَّ واحزم طبقة دافئة.

دير سانت كاترين وجبل موسى
دير وجبلفي الداخل، على مسيرة ساعتين وأكثر بالسيارة صعوداً إلى جبال سيناء، يقع دير سانت كاترين، أحد أقدم الأديرة المسيحية المأهولة على نحو متواصل في العالم، أسّسه في القرن السادس الإمبراطور يوستنيان حول الموقع الذي يُعرَّف تقليدياً بالعُلّيقة المشتعلة في الكتاب المقدس. وخلف أسواره الحصينة يحرس مكتبة استثنائية من المخطوطات القديمة، لا يفوقها إلا مكتبة الفاتيكان، ومجموعة من الأيقونات المبكرة نجت عبر العصور، وعُلّيقة حيّة يُقال إنها تنحدر من الأصل لا تزال تنمو في الفناء. وفوقه يرتفع جبل موسى، حيث يُقال إن موسى تلقّى الوصايا العشر. والحج الكلاسيكي هو تسلّقه قبل الفجر، عبر درب الجمال أو درج التوبة الشديد الانحدار، لمشاهدة الشروق من القمة على ارتفاع 2285 متراً. إنها رحلة طويلة مبكّرة شاقّة بدنياً، تبدأ عادةً في منتصف الليل، والدير يعمل ساعات محدودة، فالرحلات مضبوطة التوقيت بدقّة.

السوق القديم (شرم المايا)
بازار قديمالسوق القديم في شرم المايا، في الأسفل قرب الميناء، هو أكثر أحياء البلدة محليةً وأجواءً، ترياق لشرائط المنتجعات الأنيقة. يصطف على ممرّه الرئيسي والأزقة المتفرّعة عنه باعة التوابل ومحال التذكارات والعطور والصاغة وأكشاك الملابس ومقاهي الشيشة وسلسلة من مطاعم المأكولات البحرية والمشاوي البسيطة حيث يأكل المصريون والزوّار العارفون بجزء يسير من أسعار خليج نعمة. في المساء يدبّ بالحياة برائحة السمك المشوي والشيشة، والباعة ينادون، وأكوام التوابل الملوّنة والكركديه المجفّف، وصخب مصري أصيل. البيع الملحّ حقيقي والمساومة متوقّعة، فيفيد أن تصل بمزاج مساومة. إنه أفضل مكان في شرم لشراء التوابل والكركديه والتذكارات بأسعار قريبة من العادلة، ولتناول عشاء سمك رخيص جيد بين الأهالي لا السياح.
🎯أنشطة وتجارب — شرم الشيخ
شرم قبلة للغوص. وراء رأس محمد وتيران، تصل غطسات القارب والشاطئ إلى جدار شعب القرش وحدائق المرجان قبالة رأس أم سيد، وفي رحلة أطول، حطام السفينة تِسِلْغورم، سفينة شحن بريطانية غرقت عام 1941 تُعدّ من أعظم غطسات الحطام على الأرض، لا تزال محمّلة بالشاحنات والدراجات النارية والبنادق. المراكز المعتمدة تدير كل شيء من دورة المبتدئ الأولى إلى الغطسات العميقة التقنية.
لست مضطراً للغوص لرؤية أفضل ما فيها. رحلات القارب إلى تيران وبحيرة رأس محمد والشعاب المحلية تمنح الغطّاسين جدراناً من المرجان والسمك أسفل السطح مباشرةً، وعدة شعاب قريبة يمكن الوصول إليها من الشاطئ (حول رأس أم سيد ومنطقة نبق) تنحدر قرب الشاطئ. المياه الدافئة والظروف السهلة تجعلها مثالية للعائلات والمبتدئين.
يوم مخصّص بالقارب أو بسيارة دفع رباعي إلى المحمية الوطنية، يجمع بين توقّفات الغطس أو الغوص ومشهد التقاء الصحراء بالبحر وقناة المانجروف ونقطة مرصد القرش على قمة الجرف. إنها نزهة اليابسة والبحر الوحيدة التي تُظهر ساحل سيناء المحمي في أروع صوره. احمل جواز سفرك لنقطة التفتيش، ووفرةً من الماء، ووقاية من الشمس لنقاط المشاهدة المكشوفة.
لغير السابحين والأطفال الصغار، تجوب شبه الغوّاصات والقوارب الزجاجية القاع الشعاب القريبة لتشاهد المرجان والسمك وأنت جافّ ومرتاح. إنه خيار لطيف مكيّف الهواء يتيح لعائلة متفاوتة القدرات رؤية العالم تحت الماء معاً دون أن يضطر أحد للنزول إلى البحر.
النزهة الداخلية الكبرى: انطلاقة قبل الفجر أو مع مبيت لتسلّق جبل موسى عند الشروق، ثم زيارة الدير القديم عند سفحه. إنها شاقّة بدنياً ومجدولة بإحكام حول ساعات الدير الصباحية، لكن الوقوف على القمة والشمس تشرق فوق جبال سيناء هو أبرز ما في الرحلة، يصنّفه كثير من المسافرين فوق الغوص. البس بدفء واحمل مصباحاً للتسلّق في الظلام.
الدراجات الرباعية والجِمال وعشاء المخيّم والسماوات المظلمة على نحو استثنائي في باطن سيناء تشكّل النزهة البرية المسائية المعتادة. عرض المخيّم معدّ، لكن مشهد الصحراء والسماء المليئة بالنجوم هما المكافأة الحقيقية، وهي أسهل طريقة لرؤية سيناء وراء الشاطئ. اختر رحلة تشمل الوادي الملوّن إن أمكنك، وتغطَّ ضدّ الغبار وبرودة ما بعد حلول الظلام.
كثير من قوارب النهار تجمع بين توقّفات الغطس ووقت عند الحواجز الرملية والبحيرات المحمية حول تيران ومنطقة نبق المحمية، محوّلةً رحلة غوص إلى يوم شاطئ لغير الغواصين في المجموعة. إنها الطريقة المسترخية لقضاء يوم على الماء: اسبح، وتشمّس على حاجز رملي، وتغطّس على شعبة أو اثنتين، وتناول الغداء على متن القارب بين التوقّفات.
🍴أين وماذا تأكل — شرم الشيخ
يأكل معظم زوّار شرم داخل المنتجعات الشاملة كل شيء، لكن للبلدة مشهد طعام حقيقي في خليج نعمة وسوهو سكوير، وقبل كل شيء في السوق القديم، حيث تنخفض الأسعار ويصبح الطعام مصرياً أصيلاً. المأكولات البحرية هي الأساس الساحلي، ولأن شرم تستضيف جمهوراً عالمياً كهذا ستجد كل شيء من الإيطالية واللبنانية إلى السوشي إلى جانب المشاوي المصرية. وأفضل قيمة وأكثر طابع في السوق القديم بشرم المايا.
مطاعم السمك في السوق القديم تتيح لك الاختيار من واجهات مثلّجة من سمك البحر الأحمر والجمبري والكاليماري، مسعّرة بالوزن ومشوية حسب الطلب مع الأرز والسلطة والطحينة، بجزء يسير من أسعار خليج نعمة وبين روّاد مصريين. إنها وجبة شرم المميّزة الرخيصة الجيدة، والتي ينبغي البحث عنها بدلاً من بوفيه المنتجع.
بعيداً عن المنتجعات، ابحث عن المشاوي المصرية والشامية: الكفتة وشيش الكباب والدجاج المشوي ومائدة من المزّة (الحمص والبابا غنوج والطحينة وورق العنب المحشي والعيش البلدي الطازج). إنها رخيصة وكريمة وجيدة على نحو موثوق، وتصنع مائدة مشتركة سهلة لمجموعة.
لوجبة سريعة رخيصة مُشبعة، الكشري (أرز ومكرونة وعدس وحمص وصلصة طماطم وبصل مقلي مقرمش) هو طعام مصر الوطني المريح، يُباع في محال كشري متخصصة. والطعمية (فلافل الفول) والشاورما تكمّلان خيارات طعام الشارع بجزء يسير من أسعار المنتجعات.
لسهرة متنوّعة، تقدّم مطاعم خليج نعمة وسوهو سكوير المخصّص للمشاة قوائم عالمية، من الإيطالية والهندية إلى اللبنانية والمأكولات البحرية والستيك، في أجواء نابضة قابلة للمشي. الأسعار موجّهة للسياح، لكن الخيار والصخب هما الأوسع في البلدة.
ركن أساسي في الأمسية المحلية: بعد العشاء، يمكث المصريون على الشيشة والشاي الحلو بالنعناع أو القهوة التركية، ومقاهي السوق القديم وخليج نعمة مهيّأة تماماً لهذه الخاتمة البطيئة الأنيسة لليلة. تكلّف قليلاً وهي أكثر الطرق استرخاءً لإنهاء يوم.
عصائر المانجو والجوافة والبرتقال والقصب الطازجة رخيصة وتُباع في كل مكان، والكركديه، المقدَّم ساخناً أو مثلّجاً، هو المشروب المحلي الذي تجرّبه وتشتريه سائباً من أكشاك التوابل في السوق القديم. عصير بارد بعد يوم في الشمس والملح من متع الساحل الصغيرة.
خطّط رحلتك مع سين