

رأس محمد، عند الطرف الجنوبي الأقصى لسيناء حيث يلتقي خليجا السويس والعقبة، هو أول وأهم محمية بحرية وطنية في مصر، ولكثير من الغواصين هو أفضل سبب وحيد للمجيء إلى شرم. تحت الماء، تهوي جدران مرجانية شاهقة مئات الأمتار في الأزرق العميق، والنقاط التي تجرفها التيارات تجذب حياة بحرية كبيرة مفتوحة: الباراكودا والتراكي والتونة وأسراب ضخمة من النهّاش وقروش الشعاب والسلاحف، فوق بعض من أكثف المرجان الصلب والطري في البحر الأحمر. والموقعان الأسطوريان هما شعب القرش وشعب يولاندا، يُغاص فيهما عادةً معاً في انسياب واحد، والأخير متناثرة فوقه حمولة (تشمل شهرةً حمولة من المراحيض وأحواض الاستحمام) لسفينة شحن غارقة. وفوق الماء صحراء قاحلة تلتقي بأشجار المانجروف وبحيرة فيروزية، مع بضعة أماكن للغطس من الشاطئ ونقطة مرصد القرش على قمة الجرف. يمكن للغطّاسين الاستمتاع بالشعاب الأضحل، لكن غوص الجدران هو العنوان الحقيقي. الدخول بتذكرة بوصفها منطقة محمية.
خطّط رحلتك مع سين