

حديقة أيوتايا التاريخية هي القلب الجامع للعاصمة القديمة، وموقع تراث عالمي لليونسكو يضم أطلال عشرات المعابد والقصور والأديرة عبر الجزيرة التي تحيط بها الأنهار وأطرافها. وما بقي منها هو النوى الآجرية والحجرية (اللاتيرايت) لمعالم كانت مذهّبة يوماً: أبراج (تشيدي) سيلانية على هيئة الجرس، وأبراج (برانغ) عالية على الطراز الخميري تشبه كوز الذرة، وقاعات صلاة بلا سقوف، وصفوف طويلة من تماثيل بوذا فقد كثير منها رؤوسه بعد نهب المدينة عام 1767. والمقياس مبهر بحق، ويجعل التصميم المنبسط والمتراص منها مكاناً مثالياً للاستكشاف بدراجة هوائية مستأجرة أو بتوك توك مؤجَّر، متنقلاً بين مجموعات المعابد الكبرى وفق إيقاعك الخاص. وتتجاور عدة من أهم الأطلال في المنطقة الوسطى ويمكن الجمع بينها في صباح واحد. ولأن المواقع آجرٌ مكشوف قليل الظل، فإن الأشهر الأبرد والأكثر جفافاً وساعات الصباح الباكر أو آخر النهار أكثر راحة بكثير. ويُتوقع ارتداء لباس محتشم، فهذه أماكن ما زالت مقدسة.
خطّط رحلتك مع سين