


على بُعد نحو عشرين كيلومتراً جنوب الأطلال، يقدّم قصر بانغ با-إن الملكي، المعروف غالباً بالقصر الصيفي، تحوّلاً كاملاً في المزاج بعيداً عن المعابد التي أبلاها الزمن. أسّسه في الأصل أحد ملوك أيوتايا في القرن السابع عشر، ثم هُجر إلى حدّ بعيد بعد سقوط العاصمة، وأعاد الملك تشولالونغكورن (راما الخامس) بناءه بترف في القرن التاسع عشر ومطلع العشرين مصيفاً ملكياً. والحصيلة ضيعةُ حدائقَ وادعةٌ على ضفة بحيرة، بمروجٍ مشذّبة وبِرَك وأشجارٍ منحوتة ومزيجٍ متنوّع من الطُّرز المعمارية تعكس شغف الملك بالعالم الأوسع. وأحبُّ معالمها الجناح الرقيق على الطراز التايلاندي، آيساوان تيبيا-آرت، الذي يبدو طافياً في وسط بِركة زينة، وهو من أرشق مباني البلاد. وتقف في مواضع أخرى قصورٌ على الطراز الصيني من صناعةٍ مستوردة، وقصورٌ على الطراز الإيطالي، وبرجُ مرصد. وبوصفه موقعاً ملكياً يفرض قواعد لباس صارمة تستر الكتفين والركبتين. وتعين العرباتُ الكهربائية الزوار على قطع أرجاء الموقع.
خطّط رحلتك مع سين