

المعبد الأزرق، أو وات رونغ سوا تين، ومعناه معبد النمر الراقص، شقيقٌ أصغر مبهر للمعبد الأبيض، ولم يكتمل إلا نحو عام 2016. وقد غُمر ظاهره وباطنه بالأزرق الياقوتي والكوبالتي الزاهي، مطعَّماً بالذهب، وهي منظومة ألوان يُقصد بها استحضار الدارما واتساع السماء وبثّ الطمأنينة. وفي الداخل، يتوهّج تمثال أنيق لبوذا جالس أبيض ناصع في مواجهة الجدران الزرقاء الغامقة والأعمدة الغنية بالرسوم، مؤلِّفاً واحداً من أكثر بواطن المعابد فتنةً للتصوير في الشمال. صمّمه بوتا كابكايو، وهو فنان محلي تدرّب على يد تشاليرمتشاي كوسيتبيبات مبدع المعبد الأبيض، فيتشارك المعبدان حسّاً جريئاً معاصراً. ولأنه يقع شمال مركز المدينة مباشرة على الضفة المقابلة لنهر كوك، فمن السريع واليسير الجمع بينه وبين المواقع الفنية الأخرى. وهو ما زال معبداً عاملاً، لذا يُتوقع لباس محتشم واحترام هادئ، ويُقدَّر باطنه على أحسن وجه دون تعجّل.
خطّط رحلتك مع سين