

يمتد شاطئ البلدة الذي حمل اسمها نحو خمسة كيلومترات من الرمال الفاتحة، عريضاً هيّن الانحدار، ما يجعله آمناً للخوض والمشي الطويل لا لركوب الأمواج العاتية. وطرفه الشمالي قرب رصيف الصيد هو الأكثر حياةً، تصطفّ عليه فنادق قديمة فخمة كفندق سنتارا الاستعماري، فندق السكة الحديدية سابقاً الذي يعود إلى عام 1923. وسِر جنوباً فيهدأ الشاطئ منتهياً عند خاو تاكياب، أو 'تلّ عيدان الطعام'، وهو رأسٌ يعلوه معبدٌ وتمثالٌ كبير لبوذا واقف، وتقطنه قرود المكاك التي ينبغي أن تُبعد عنها الوجبات الخفيفة. ويقدّم الباعة جولات ركوب المهور على الرمل، ويستفيد راكبو التزلج الشراعي من الرياح الثابتة بعد الظهر من يناير إلى مارس تقريباً. وتظهر كراسي الاستلقاء وأكواخ المأكولات البحرية على الواجهة. وليس شاطئاً استوائياً مثالياً كصورة، وقد يصير الماء عكِراً بالطمي بعد المطر، لكنه لطيف، غير مزدحم في أيام الأسبوع، وصالح للسباحة حقاً معظم أيام السنة.
خطّط رحلتك مع سين