


ثان ساديت أعرق مواقع الجزيرة الطبيعية تاريخاً، سلسلةٌ من الشلالات وأحواض الصخور تتدفق عبر الأدغال على الساحل الشرقي داخل حديقة وطنية. ويعني اسمه على وجه التقريب 'الجدول الملكي'، والسبب منقوشٌ في الصخور: زاره على مرّ السنين ثلاثة من ملوك تايلاند، راما الخامس والسادس والسابع، وتركوا أحرفهم الملكية الأولى في الصخر، وهي علامات لا تزال تجدها اليوم. وتلك الصلة الملكية تجعله بقعة محترمة تكاد تكون مقدسة لا مجرد مسبح. ويمكنك أن تتبرّد في الأحواض الصافية بين المدرّجات، وأن تتسلّق بين الصخور، وأن تتنزّه في الظل. والتدفق أقوى ما يكون بُعيد موسم الأمطار، من نحو نوفمبر، وقد يتباطأ إلى خيط رفيع في أواخر الأشهر الجافة. وبلوغه يعني طريقاً منحدراً متعرجاً يناسب على أحسن وجه راكبي الدراجات البخارية الواثقين، أو قارباً طويل الذيل من الساحل. اجمع بينه وبين خلجان ثونغ ناي بان القريبة.
خطّط رحلتك مع سين