
بوفوت، على الساحل الشمالي الأهدأ، أكثر أحياء ساموي القديمة طابعاً، حارة واحدة من محال بيت-متجر صينية مرمّمة من الساج والخشب عمرها قرن كانت تخصّ عائلات التجارة والصيد في الجزيرة. اليوم تضم تلك المباني المتآكلة فنادق بوتيك ومحال فن وحرف وحانات على الواجهة المائية وبعض أفضل مطاعم المأكولات البحرية في ساموي، كلها بإحساس أبطأ وأكثر رومانسيةً من شريط تشاوينغ. مكان جميل لنزهة مسائية وعشاء مبكّر بجوار الماء وشراب عند غروب الشمس بينما تتمايل قوارب الصيد قبالة الساحل. الأبرز سوق شارع المشاة ليلة الجمعة، حين تُغلَق الحارة أمام المرور وتمتلئ بأكشاك الطعام والوجبات المحلية والحرف اليدوية والملابس والموسيقى الحية، جاذبةً الزوار والسكان معاً. ولأنها تواجه الشمال، تلتقط بوفوت أيضاً غروباً لطيفاً على البحر. إنها مدمجة ويسهل السير فيها في ساعة أو ساعتين، ما يجعلها إضافة سهلة لأي يوم في الجزيرة.
خطّط رحلتك مع سين