
على مسافة قصيرة من القلعة، حمام أونو جيبٌ مرمّم بعناية من أنقرة العثمانية المتأخّرة، تصطفّ على شوارعه الضيقة بيوت خشبية بألوان باستيلية، ونوافذ بارزة، وحدائق ورد. كان الحيّ متهالكًا، فأُعيد تأهيله إلى واجهة للعمارة التقليدية، وهو يعجّ الآن بورش الحرف، والخطّاطين، ومراسم تزيين الورق بالرخامة (إبرو)، ومقاهي الأفنية التي تقدّم الشاي والجوزلمه. وفي وسطه يقف بيت محمد عاكف أرصوي المرمّم، الشاعر الذي كتب النشيد الوطني التركي، وهو الآن متحف صغير. وما زال حمّام كاراجابيه التاريخي يعمل حمّامًا قريبًا. وفي أمسيات الربيع والصيف يدبّ الحيّ بالحياة بالعائلات وموسيقيّي الشارع وفعاليات رمضان، ما يجعله من أمتع أماكن المدينة لمجرّد التجوال. إنه سياحيّ بطريقة لطيفة محلية في الغالب، وتبقى الأسعار معقولة. التقط صابونًا يدويًا، أو مطبوعات مرخّمة، أو كأس شلغم طازج هنا.
خطّط رحلتك مع سين