


قلب أنطاليا التاريخي متاهة محفوظة بجمال من الأزقّة الضيّقة المرصوفة بالحصى تنسكب هبوطاً نحو المرفأ، تحيط بها بقايا أسوار المدينة القديمة. وخلف الأبواب الخشبية المنحوتة، صارت المنازل العثمانية المرمّمة الآن فنادق بوتيكية، ومقاهي أفنية، ومحال سجاد وحِرَف، ومعارض صغيرة، والجهنمية تنسكب على كل زاوية وعمود روماني عرَضي أو مئذنة سلجوقية ترتفع بين الأسطح. إنه مكان للتجوّل دون خريطة: تُهْ بلطف، واتبع المنحدر هبوطاً إلى المرسى، وتوقّف لشاي أو عصير برتقال طازج، ودع الأزقّة تقودك عبر أطلال خفيّة ومطلات على الخليج. والمعالم التي تقصدها تشمل مئذنة يِوْلي المضلّعة، وبرج الساعة القديم عند البوابة، ومصاطب إطلالة البحر في الأسفل. تعال في برودة الصباح أو ضوء المساء الذهبي بدل حرّ الظهيرة الشديد، وانتعل حذاءً يتحمّل الحصى البالي.
خطّط رحلتك مع سين