
المرسى والأزقّة خلفه هما القلب الاجتماعي لبودروم، حيث ينتهي النهار على واجهة بحرية مصطفّة بالنخيل من اليخوت والقوارب الخشبية الراسية، تسندها بيوت بيضاء تتدلّى عليها الجهنمية الأرجوانية. وبحلول المساء يمتلئ الكورنيش بالعائلات المتنزّهة، وتنبض أزقّة البلدة القديمة الضيّقة، خصوصاً البازار ومنطقة شارع الحانات، بالبوتيكات ومحال المثلّجات ومطاعم المزّة، ولاحقاً بالموسيقى. هذه نقطة انطلاق رحلات بودروم الكلاسيكية بالقوارب التي تتمهّل حول الخلجان والجُوَن، ومكان جميل ببساطة للجلوس بشاي أو عشاء سمك ومشاهدة أضواء المرفأ. والبازار للمشاة بين الخليجين جيّد للجلود والأقمشة والصنادل والتذكارات، بالمساومة الودّية المتوقّعة. يمكن السير فيه، نابض وآمن، وإن كان طرف الحياة الليلية يعلو صوته في موسم الذروة، فاختر شارعك بما يناسب مزاجك.
خطّط رحلتك مع سين