


لأربعة قرون تقريباً كان هذا مركز أعصاب الإمبراطورية العثمانية، مدينة مسوّرة من الأفنية والأجنحة والحدائق عند النقطة التي يلتقي فيها البوسفور بالقرن الذهبي. وهو أقرب إلى تتابع من القصور منه إلى قصر واحد، فخطّط لنصف يوم جيّد. تبهر الخزينة الإمبراطورية بخنجر توبكابي المرصّع بالزمرّد وماسة صانع الملاعق عيار 86 قيراطاً، بينما تضمّ حجرة الأمانات المقدّسة قطعاً مرتبطة بالنبي محمد، يُنظَر إليها بما يليق من إجلال. ويستحقّ الحرملك المُذكَّر بتذكرة منفصلة، وهو متاهة من الشقق الخاصّة المبلّطة حيث عاشت أسرة السلطان وحاشيته، كلّ ليرة إضافية. لا تتعجّل الفناء الرابع، الذي تقدّم مصاطبه وحدائق التوليب فيه بعضاً من أجمل مشاهد البوسفور في المدينة. تعال عند الافتتاح تماماً لتبقى قبل المجموعات السياحية، وانتبه إلى أن القصر يُغلق أيام الثلاثاء. والحذاء المريح يهمّ هنا أكثر من أي مكان آخر تقريباً.
خطّط رحلتك مع سين