📍الوجهات — بورصة
اختر وجهة لعرض التفاصيل الكاملة

أولوداغ
جبل وتزلجيرتفع أولوداغ، أوليمبوس الميسي القديم، إلى 2543 مترًا فوق بورصة مباشرةً، وهو أعرق منتجع تزلج في تركيا. الطريقة الكلاسيكية للصعود هي تلفريك بورصة، أحد أطول خطوط التلفريك في العالم، الذي يصعد من محطة تفرّج في المدينة إلى ساري ألان على الجبل، مستبدلًا شوارع المدينة بغابات الصنوبر، وبالثلوج الكثيفة في الشتاء. تقع منطقة الفنادق العليا (أوتللر بولغهسي) على المنحدرات مباشرةً، وفيها مسارات تناسب المبتدئين والمتوسّطين ومعدّات للإيجار في الموقع. يمتد الموسم عادةً من نحو ديسمبر إلى مارس. أما في الصيف فيقلب الجبل غرضه تمامًا: يصبح ملاذًا أخضر باردًا يفرّ إليه الناس من حرّ الساحل، بمسارات معلّمة تخترق الحديقة الوطنية، ومروج جبلية، وبحيرات جليدية قرب القمة، وعائلات تفرش نزهاتها تحت أشجار التنوب. احمل معك طبقات دافئة على مدار العام، فحتى صباحات يوليو في الأعلى تكون منعشة البرودة.

الجامع الكبير (أولو جامع)
موقع دينيالجامع الكبير، أو أولو جامع، هو تحفة العمارة العثمانية المبكرة في بورصة، وقد اكتمل نحو عام 1399 للسلطان بايزيد الأول، الذي يُقال إنه نذر أن يبني عشرين مسجدًا بعد انتصاره في نيكوبوليس، فاكتفى بمسجد واحد بعشرين قبة. تمنح تلك القباب، المرتّبة في أربعة صفوف من خمس والمحمولة على اثنتي عشرة دعامة ضخمة، الداخلَ فضاءً شاسعًا هادئًا أشبه بالكاتدرائية. وتقع أكثر معالمه غرابةً في منتصف قاعة الصلاة تمامًا: نافورة وضوء عاملة (شاذروان) تحت كوّة سماوية مفتوحة، بحيث يتساقط ضوء النهار وصوت الماء في قلب المبنى. وتحمل الجدران والدعامات مجموعة شهيرة من الخط العثماني الضخم، نحو 200 لوحة بأيدي كبار الخطّاطين، ما يجعل المسجد معرضًا حيًا للخط الإسلامي. وما زال مكان عبادة عامرًا في قلب المركز التجاري النابض، على بُعد خطوات من سوق الحرير.

جوماليكيزيك
قرية تاريخيةجوماليكيزيك قرية عثمانية عامرة بالحياة على المنحدرات السفلى لأولوداغ، على بُعد نحو عشرة كيلومترات شرق وسط بورصة، وهي إحدى المستوطنات التأسيسية للعالم العثماني المبكر منذ نحو سبعة قرون. تصطف على أزقّتها الحجرية المرصوفة شديدة الانحدار بيوتٌ عالية من الخشب والطوب اللبن مطليّة بألوان زرقاء وصفراء وخضراء باهتة، وكثير منها ما زال مأهولًا، وطوابقها العليا تميل بارزةً فوق الشارع. والقرية جزء من إدراج بورصة على لائحة التراث العالمي لليونسكو تحديدًا لأنها تحفظ هذا النسيج الريفي العثماني المبكر حفظًا كاملًا. أما جاذبها الرئيس اليوم فهو الفطور القروي التركي الأسطوري: طاولات في الأفنية محمّلة بالأجبان المحلية وخبز القرية والعسل والمربّيات المنزلية والبيض المطهوّ في مقالٍ نحاسية، وكثيرًا ما يُختتم بتوت العليق الذي تشتهر القرية بزراعته. والتجوال في الأزقّة، وتصفّح المصنوعات اليدوية وأكشاك الجوزلمه، والتمهّل على ذلك الفطور الطويل، هو التجربة كلها. تعالَ باكرًا، قبل وصول المجموعات السياحية وزحام الظهيرة.

الجامع الأخضر والضريح الأخضر
موقع دينييتوّج الجامع الأخضر والضريح الأخضر تلةً في حي يشيل ببورصة، ويمثّلان ذروة الفن الزخرفي العثماني المبكر. شُيّدا كلاهما للسلطان محمد الأول الذي أعاد توحيد الدولة بعد حربها الأهلية؛ اكتمل المسجد نحو عام 1421 ويضم الضريح رفاته. وقد استمدّا اسمهما من البلاطات المتلألئة الزرقاء المخضرّة التي تكسوهما، والمصنوعة بتقنية «الحبل الجاف» الدقيقة على أيدي حرفيين مهرة جُلبوا من تبريز. وداخل المسجد يبهر المحرابُ ومقصورة السلطان الخاصة واللوحاتُ المبلّطة بعمق ألوانها وتذهيبها، ويُعدّها كثيرون من أرقى الدواخل العثمانية في أي مكان. وعبر الحديقة يتوهّج الضريح المثمّن ببلاطات فيروزية ويأوي تابوت محمد المنحوت تحت سقف مقبّب. والاثنان متلاصقان يسهل زيارتهما معًا، وتتيح الشرفة في الخارج إطلالة بديعة تعود على سطوح المدينة نحو سهل مرمرة.

خان كوزا
سوق تاريخيخان كوزا هو أكثر أسواق بورصة العثمانية المسقوفة إثارةً للأجواء، وهو خان لتجار الحرير أمر ببنائه السلطان بايزيد الثاني واكتمل عام 1491. ويعني اسمه «خان الشرنقة»، لأن هذا المكان كان لقرون حيث تُجلب شرانق دود القز من القرى المحيطة وتُباع بالمزاد كل ربيع، فتغذّي صناعة الحرير الشهيرة في بورصة على امتداد الطريق القديم القادم من الشرق. وما زال الفناء المقنطر ذو الطابقين يعجّ بالتجارة: عشرات المتاجر تبيع أوشحة الحرير والشيلان والأقمشة والمنسوجات، وكان التجار في الأروقة العلوية ينزلون حيث يحفظ التجار بضاعتهم اليوم. وفي وسط الفناء تقوم مصلّاة صغيرة مثمّنة رقيقة مرفوعة على أعمدة فوق نافورة، تظلّلها أشجار وارفة، وتُفرش تحتها طاولات الشاي. وحتى إن لم تشترِ شيئًا، فهو من أجمل أماكن المدينة لمجرّد الجلوس مع كأس شاي ومراقبة السوق في نهاره. ويتّصل مباشرةً بالبازار المسقوف المحيط.
🎯أنشطة وتجارب — بورصة
🎈اركب تلفريك بورصة صعودًا إلى جبل أولوداغ من أجل المناظر والهواء البارد
🎈تزلّج على الجليد أو بلوح التزلج في أولوداغ بين ديسمبر ومارس
🎈انغمس في حمّام حراري عمره قرون في حي جكيرغه، تغذّيه ينابيع حارّة طبيعية
🎈جرّب كباب الإسكندر في المدينة التي اخترعته، شرائح دونر فوق الخبز مع صلصة الطماطم والزبدة المذابة
🎈اجلس لفطور قروي طويل في جوماليكيزيك
🎈تسوّق أوشحة الحرير والمنسوجات في خان كوزا والبازار المسقوف
🎈احضر عرضًا تقليديًا لخيال الظل «كاراغوز»، وهو فنّ متجذّر في بورصة
🍴أين وماذا تأكل — بورصة
بورصة مدينة طعامٍ جادّة، وتبدأ بكباب الإسكندر الذي اختُرع هنا في القرن التاسع عشر: شرائح رقيقة من الدونر تُفرش فوق مكعّبات من خبز البيده، تُغرق بصلصة الطماطم والزبدة البنية المحمّرة الفائرة، وتُقدّم مع اللبن. وإلى جانبه تشتهر المدينة بالكستناء المسكّرة (كستانه شكري) التي تُزرع على منحدرات أولوداغ، وبأطباق محلية دسمة قلّما تراها في مكان آخر. والوجبات هنا تميل إلى الغنى واللحوم والتمهّل.
🍽️كباب الإسكندر، طبق المدينة المميّز، في أحد البيوت العريقة التي تدّعي الوصفة الأصلية
🍽️كستانه شكري، كستناء مسكّرة مزجّجة من أولوداغ، تُباع لدى الحلوانيين في أنحاء المدينة
🍽️بيدهلي كوفته، كرات لحم مشوية تُقدّم فوق الخبز مع الصلصة واللبن، طبق بورصة المريح
🍽️جانتيك، خبز محلي صغير مسطّح مغطّى باللحم المفروم، يؤكل وجبة خفيفة سريعة
🍽️فطور قروي كامل في جوماليكيزيك، بأجبان محلية وعسل ومربّيات منزلية
🍽️حلوى كمال باشا، فطائر جبن صغيرة مغموسة بالشراب أصلها من ناحية مصطفى كمال باشا في محافظة بورصة
خطّط رحلتك مع سين