


أحد أكبر متاحف الفسيفساء في العالم، هذا الفضاء المبني خصّيصًا يعرض الفسيفساء الأرضية المذهلة المنقذة من زيوغما، مدينة يونانية رومانية ثرية على نهر الفرات غرقت فيلّاتها المطلّة على النهر جزئيًا في خزّان سدّ بيرجيك نحو عام 2000. استعادت حفريات الإنقاذ المتعجّلة أفدنة من الفسيفساء التصويرية المعقّدة التي تصوّر آلهةً وأساطير وأنهارًا وولائم، تُعرض الآن في سياقها مع تخطيطات فيلّات معاد بناؤها. والنجم بلا منازع هو «الفتاة الغجرية» (تشينغنه كيزي)، شظية من وجه امرأة صارت نظرتها الغامضة التي تتبعك رمزَ المجموعة كلها ورمزَ غازي عنتاب نفسها. وخلفها تجد مشاهد نابضة لديونيسوس وبوسيدون وأخيل، ورسومًا جدارية رقيقة، وتمثالًا برونزيًا نادرًا لمارس. ويشرح التوسيم السخيّ الأساطير والسباق الدرامي لرفع الفن بعيدًا عن المياه الصاعدة معًا. إنه متحف عالمي الطراز حقًّا يبرّر وحده رحلة إلى المدينة.
خطّط رحلتك مع سين